
عيد الأضحى
أضاحي تُهدى للعائلات العاجزة عن شرائها، لتحتفل بالعيد بكرامة.
تجهيز المستشفيات، وحملة أكسجين خلال جائحة كورونا، ودعم العائلات حين تشتد الحاجة.

حين وصل كريم إلى القصرين بالمعدات خلال الجائحة، سأل المدير عن الأثاث، فأجابه: «ليس لدينا أثاث». كان المرضى ممددين على الأرض، لا يغطيهم سوى بطانية.
من هناك بدأت حملة الأكسجين. تسلّمت المستشفيات أسرّة وأثاثًا وكمامات ومكثّفات أكسجين، ووصلت الإمدادات إلى كل ولايات تونس.
المستشفى الجهوي بالقصرين
زيارة يوم الأحد، ومعدات قسم الاستعجالي في المكان يوم الخميس. مسؤول صحي يشكر كريم ويدعو رجال الأعمال إلى الاقتداء به.
الفيديو الأصلي على إنستغرامشهادات عاملين في القطاع الصحي من الفيلم.
تسلّم المستشفى الجهوي أول مكثّفات أكسجين من كريم الغربي.
جهاز آلي للتحاليل البيوكيميائية أتاح تحاليل لم تكن ممكنة من قبل، ثم أسرّة ومزيد من المكثّفات في الموجة الثالثة.
إمدادات إلى الجنوب مع انتشار الجائحة في كامل البلاد.
بعد ستة أشهر من البحث عن جهاز واحد، تلقى أحد العاملين في الصحة اتصالًا عند منتصف الليل: كريم يدخل المدينة ومعه الأجهزة.
أنا كريم الغربي، أدخل الآن بئر علي بن خليفة، وأحمل معي الأجهزة.أحد العاملين في الصحة يتذكر الاتصال، في فيلم I AM K2

أضاحي تُهدى للعائلات العاجزة عن شرائها، لتحتفل بالعيد بكرامة.

قضى المقيمون في دار للمسنين يومًا على الشاطئ، ورأى بعضهم البحر لأول مرة.

دعم الجمعيات الخيرية في رمضان والعيد ومع كل عودة مدرسية.
يصف كريم في الفيلم ما يراه في الجهات: نقص في الأدوية، ومواعيد نادرة في المستشفيات العمومية، وإطار طبي يفتقر إلى الإمكانيات، ومرضى يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى طبيب مختص. العائلات الميسورة تذهب إلى المصحات الخاصة، ومن حق الجميع أن يحصلوا على العلاج نفسه قرب بيوتهم.
يساعد المتطوعون في إيصال المستلزمات ومساندة الإطار الطبي، ويمكن للشركاء تمويل المعدات.