طاقم طبي يتسلّم معدات الوقاية

حين وصل كوفيد-19 إلى تونس في مارس 2020، أعلن كريم الغربي على التلفزيون أن كل إمكانياته في خدمة البلاد. ثم اشترى آلاف القفازات والكمامات وقوارير المعقّم من النمسا، ووزّعها على المستشفيات ووحدات الحماية المدنية، في وقت كانت فيه معدات الوقاية شحيحة في كل مكان.

غذاء للعائلات

مع الحجر الصحي، فقدت عائلات كثيرة مورد رزقها اليومي. وبحسب IIMSAM، وزّع كادوريم 2000 قفة غذائية على العائلات المحتاجة، ووفّر كمامات ومستلزمات لأطفال قسم الأورام وطاقمه في مستشفى عزيزة عثمانة بتونس العاصمة.

قفف غذائية، وتونسيون عالقون في دبي

مع تواصل الحجر الصحي، وُزّعت عشرات الآلاف من القفف الغذائية على العائلات التي فقدت مورد رزقها، بمساعدة متطوعي الهلال الأحمر. وفي دبي، أُقيم تونسيون علقوا بسبب إغلاق الحدود، دون مأوى أو مال، في فندق من فئة خمس نجوم إلى أن تمكّنوا من العودة إلى بلادهم. كما وصلت مستلزمات الوقاية إلى المستشفيات الجهوية، ومنها مستشفى بن قردان، الذي شكره طاقمه أمام الكاميرا.

2020تونس ودبي1:21

تضامن في زمن الحجر الصحي

قفاف غذائية وُزّعت مع متطوعي الهلال الأحمر، وتونسيون عالقون في دبي أُسكنوا في فندق، ومستلزمات وقاية للمستشفيات ومنها مستشفى بن قردان.

الفيديو الأصلي على إنستغرام

ثم جاء الأكسجين

كانت هذه الموجة الأولى من المساعدات بداية جهد أطول. ففي ديسمبر 2020، تسلّم المستشفى الجهوي بالقصرين أسرّة إنعاش وأجهزة تنفس. وفي فيلم I AM K2، يصف عاملون في القطاع الصحي من القصرين وحفوز وبئر علي بن خليفة مكثّفات الأكسجين والمعدات التي تسلّموها خلال الموجات اللاحقة من الجائحة.

المصادر

كل الأخبار